‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الاقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الاقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 فبراير 2012

دبي تستضيف المؤتمر الدولي العشرين للعلاقات العامة من 13 إلى 15 مارس المقبل

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تستضيف دبي المؤتمر الدولي العشرين للعلاقات العامة، بحضور ومشاركة حشد استثنائي من كبار المتحدثين والخبراء والاختصاصيين من كافة أنحاء العالم. وتعقد فعاليات الحدث في فندق "جراند حياة" بدبي على مدى ثلاثة أيام من 13 إلى 15 مارس 2012.
يعتبر المؤتمر الدولي العشرين للعلاقات العامة (www.prwcdubai.com)، الذي تستضيفه منطقة الشرق الأوسط للمرة الأولى، حدثاً رفيع المستوى يقام مرة كل سنتين، ويجمع تحت مظلته ألمع خبراء العلاقات العامة من كافة أنحاء العالم في جلسات نقاشية حول أحدث التوجهات والتحديات التي يواجهها القطاع في المرحلة الراهنة. ومن المتوقع توافد أكثر من 500 خبير واختصاصي من مختلف أنحاء العالم لحضور المؤتمر الذي سيشتمل على عدد من الجلسات التي ستستند إلى ثلاثة محاور وهي: "التحولات السياسية والعلاقات العامة" و"استعادة الثقة: الإعلام ورسالته" و"الممارسات المستقبلية: التواصل في عصر الحوار".
وتتولى الجمعية الدولية للعلاقات العامة – فرع الخليج (IPRA -GC) تنظيم المؤتمر، في حين تمّ تعيين شركة "حلول المؤتمرات الدولية"، قسم إدارة الوجهات والفعاليات في طيران الإمارات، كشريك لإدارة فعاليات الحدث.
بهذه المناسبة قال فيصل الزهراني، رئيس "الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج": "إنه لشرف عظيم لنا أن يعقد هذا المؤتمر برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. ونحن على ثقة بأن الدعم الكبير الذي يحظى به هذا المؤتمر من قبل الحكومة الإماراتية وإمارة دبي سيشكل دافعاً قوياً لهذا الحدث الرائد الذي نتوقع له تحقيق نجاح استثنائي هذه السنة".
وأضاف الزهراني: "لقد شهد قطاع العلاقات العامة في منطقة الشرق الأوسط نمواً متسارعاً لتصل قيمته السوقية اليوم إلى نصف مليار دولار. وكان للقفزات النوعية التي حققتها دبي كمنطلق لخدمات العلاقات العامة والإعلام دور حيوي في تحقيق هذا النمو، ويأتي الدعم الكبير الذي يحظى به المؤتمر ليرسخ مكانة المدينة كرائدة قطاع العلاقات العامة على مستوى المنطقة".
ومن جانبه قال سونيل جون، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي للعلاقات العامة والرئيس التنفيذي لشركة "أصداء بيرسون-مارستيلر": "تمثل العلاقات العامة اليوم قطاعاً عالمياً رئيسياً يوظف 60 ألف شخص ويحقق عائدات تصل إلى 9 مليارات دولار على مستوى الوكالات فقط. وبالإضافة إلى ذلك، يستثمر العملاء مبالغ كبيرة في أقسام العلاقات العامة الداخلية في شركاتهم. ولا شك بأن استضافة دبي لأكبر فعاليات القطاع يمثل إنجازاً استثنائياً سيكون له أثر إيجابي هام على العاملين في القطاع ضمن مختلف أنحاء المنطقة".
يستقطب المؤتمر الدولي للعلاقات العامة نخبة من أبرز المتحدثين والشخصيات من قطاع العلاقات العامة والإعلام والمفكرين، في ملتقىً يساهم في مد جسور التواصل والحوار البنّاء بين الوفود الحاضرة. كما يقدم المؤتمر لخبراء العلاقات العامة فرصة هامة للمشاركة في جلسات وورش عمل تدريبية، ليكون الحدث منصة نموذجية لمشاركة المعارف والخبرات في القطاع.
تم عقد الدورة السابقة من "المؤتمر الدولي للعلاقات العامة" في العام 2010 في مدينة ليما في البيرو، حيث استقطب الحدث ممثلي القطاع من أكثر من 39 دولة، في حين أقيمت دورة العام 2008 في العاصمة الصينية بكين. وقد اجتذب المؤتمر في هاتين الدورتين اهتمام وسائل الإعلام الدولية ووجه أنظار العالم إلى البلد المضيف، مترقبة ما تخرج به جلسات المؤتمر التي تقام بحضور نخبة خبراء التواصل والإعلام من نتائج. وتجدر الإشارة هنا إلى أن انطلاقة المؤتمر للمرة الأولى كانت من مدينة بروكسل في بلجيكا عام 1955.

الخميس، 15 ديسمبر 2011

الرباط : وفد قطري رفيع يلتقي بنكيران ويقدم مشروعا لإنشاء بنك إسلامي بالمغرب

استقبل عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، مساء السبت 10 دجنبر 2011 بالرباط، وفدا قطريا رفيع المستوى، يترأسه الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الدولي الإسلامي، ونائب رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، وذكرت جريدة «الراية» القطرية، في عددها ليوم أمس الإثنين، أن اللقاء المذكور، طرح خلاله المسؤول القطري، فكرة إنشاء بنك إسلامي وشركة إسلامية للتأمين في المغرب، كـ»تجربة رائدة ستعود بالنفع على المواطنين المغاربة، الذين سيملكون 51 بالمئة من أسهم المؤسسة البنكية». من جهة أخرى، قال بنكيران خلال اللقاء المذكور، «إن مشروعاً من هذا القبيل سيخدم دون أدنى شك، مصالح المساهمين المغاربة، وسيسهل معاملاتهم المصرفية ويلبي مختلف حاجياتهم»، وأبدى رئيس الحكومة، إعجاباً كبيراً بالإنجازات التي حققها بنك قطر الدولي الإسلامي، معبراً عن رغبته في الاستفادة من التجربة القطرية في هذا المجال. وتعليقا له على المبادرة القطرية، اعتبر عمر الكتاني، الخبيرالاقتصادي والأستاذ الجامعي، أن إنشاء بنوك إسلامية بالمغرب، سيسمح بالانفتاح على السوق المالية الإسلامية، وأضاف في تصريح لـ«التجديد»، «سيكون ذلك محفزا لجلب رؤوس أموال استثمارية أجنبية وخصوصا الخليجية، بما يسمح بإقامة سوق مالية إسلامية كبيرة، وقد تكون هذه السوق المالية مركزا إسلاميا كبيرا في شمال إفريقيا»، ويؤكد الكتاني، أن كل المعطيات تسمح بالقول أن المغرب مؤهل لأن يصبح مركزا ماليا عالميا، لجلب استثمارات مهمة للمغرب، وتمنى المتحدث أن يكون السبق في هذا المجال للبنوك المغربية، مشيرا إلى أن الأصل هو المنافسة، «مادام المغرب في حاجة إلى تواجد رأسمال خليجي، كما يوجد الآن رأسمال فرنسي كبير في الأبناك المغربية»، يضيف المتحدث، «فلا يعقل أن تكون أبناكنا تستقبل مساهمة رأسمال فرنسي كبيرة جدا، وقد تصل إلى نصف رأسمال بعض الأبناك، ولا نجد رأسمال خليجي وعربي في المغرب».