‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الصحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الصحة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 11 مايو 2012

سرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الدم بالمغرب :يوم دراسي حول مستجدات التشخيص والعلاج


-لأجل تكفل أحسن بسرطان الغدد اللمفاوية وسرطانات الدم فيما يتعلق بالتشخيص المبكر والتكفل المثالي.
- في قلب النقاشات، التحديات المتعلقة للولوج إلى العناية بعد إغلاق صيدلية الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي.

"المستجدات العلاجية لعلم الأمراض اللمفاوية وعلم الأمراض الجذعية" سيكون هو شعار اليوم ما بعد المؤتمر السنوي للجمعية الفرنسية لسرطان الغدد اللمفاوية، حيث سيتم تنظيم هذا اللقاء العلمي يوم السبت 12 ماي 2012 بفندق صومعة حسان بالرباط، تحت رعاية الجمعية المغربية لأمراض الدم بتعاون مع قسم أمراض الدم بالمستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط.
وفي هذا الصدد يقول البروفسور مهمال " يندرج يومنا العلمي هذا في إطار شراكتنا مع الجمعية الفرنسية لسرطان الغدد اللمفاوية، كما أنه يهدف إلى الوقوف على التقدم الأخير في مجال التشخيص والتوقع وعلاج سرطان الغدد اللمفاوية وسرطانات الدم. وبفضل الأدوية المتوفرة، يمكن علاج هذه الأمراض، حيث لا تخوّل الأدوية جودة حياة أحسن بل تمكن من الحصول على عدد كبير من حالات الشفاء التام حين يكون هناك تشخيص مبكر وتكفل مثالي في وسط متخصص يسهر عليه فريق متعدد الاختصاصات".
غير أن الأمل في الشفاء يبقى رهينا بوصول عادل وسهل ومناسب للعلاجات المقررة، وفي هذا الإطار، سيتم التفكير في التدابير الجديدة التي يجب اتخاذها بعد إغلاق الصيدلية الرئيسية للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، تدابير يجب أن تركز على التواصل حول المساطر الإدارية التي يجب اتباعها من طرف منخرطي الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، كما يجب أن تخضع قنوات توزيع هذه الأدوية المختارة من طرف الصندوق مثل المصحات الخاصة لمراقبة صارمة.
يقول البروفسور مهمال " تتزايد حالات أمراض الدم بالمغرب باستمرار مع وجود 2000 حالة سنويا وفي بعض الأحيان في مراحل جد متقدمة. لذا نجد أن مثل هذه الاستراتيجية تفرض نفسها سواء تعلق الأمر بمؤسسات التعويض أو المؤسسات الصحية العمومية أو الخاصة. بالإضافة إلى أن هذه الاستراتيجية ستمكن من الخفض من حالات الوفيات المرتبطة بهذه الأمراض الخطيرة، فستمكن كذلك النظام الصحي ومعه المريض من تفادي بعض النفقات الإجبارية".

ورم الغدد اللمفاوية ورم الغدد اللمفاوية "الليمفوم" هو سرطان دم يؤثر على الجهاز اللمفاوي، وتبقى أسباب هذا المرض مجهولة إلى يومنا هذا. ويمثل ثالث نوع من السرطان المتفشي لدى الأطفال، حيث لم يتوقف عدد المصابين به عن الارتفاع خلال السنوات الاخيرة. مثلا نجد أن ورم الغدد اللمفاوية غير الهودجكيني ارتفع عدد المصابين به إلى 80% منذ سنوات السبعينيات، ويبقى سبب ارتفاع الإصابات بدوره مجهولا. وتجدر الإشارة إلى أن هناك حوالي مليون مريض يعانون من ورم الغدد اللمفاوية.
هناك تقريبا 30 نوعا من هذا المرض يمكن أن نصنفها ضمن طبقتين: داء هودجكين وورم الغدد اللمفاوية غير الهودجكيني، بحيث يبقى داء هودجكين نادرا، بما أنه لا يرتبط سوى بحالة واحدة من بين سبع حالات مصابة بورم الغدد اللمفاوية.

الجمعية المغربية لأمراض الدم
وضعت الجمعية المغربية لأمراض الدم، التي تم إنشائها سنة 2004، نصب عينيها تنمية البحث في أمراض الدم وتبادل الخبرات في هذا المجال عبر الشراكة مع الأشخاص والمجموعات المهتمة به. وتقوم هذه الجمعية بالعديد من الأعمال في هذا الاتجاه، خصوصا أنها تسخّر نفسها بالكامل للتكوين الأولي والمستمر في أمراض الدم، فإلى جانب تنظيم المؤتمرات والأيام العلمية، توقّع العديد من البروتوكولات المتعلقة بالتكفل العلاجي وتصدر توصيات حول هذه الممارسة الطبية وتتدخل لدى الهيئات المختصة بخصوص جميع المواضيع التي تهمها.

الخميس، 3 مايو 2012

الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي : المنخرطون المصابون بمرض الروماتويد يحتجون على ظلمهم

- زيادة الصعوبات الإدارية، رفض وإرجاء ملفات تسديد مصاريف العلاج من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي
- الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد تطالب بمعالجة هذا الوضع بأسرع وقت ممكن من أجل تكفل أفضل للمرضى.

معاناة منخرطي الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي المصابين بمرض الروماتويد تتزايد أكثر فأكثر. يطلب من هؤلاء المنخرطين الحضور بأنفسهم من أجل أخذ الدواء، دون مراعاة لإعاقتهم والمضايقات التي تسببها التنقلات المتعددة والتي لا طائل من ورائها بين عدة مدن في المملكة، ومنذ شهر وهذه المنظمة تعيق حقهم في الولوج للعلاج، كما ترفض وترجي أي ملف لتسديد تكاليف العلاج ضد مرض الروماتويد، متذرعة في حالات عدة بانقطاع الأدوية في صيدليتها.

"العلاج أصبح مقلقا أكثر، أطول وأكثر تكلفة. بيع كافة الممتلكات، الاستدانة أو التخلي عن العلاجات تبقى الحلول الرئيسية أمام المرضى المتأثرين بشدة بالعواقب الوخيمة لمرضهم." هذه الشهادة للسيدة س. مريضة بالتهاب المفاصل الروماتويد منذ 10 سنوات، وكما العديد من المرضى الذين لم يجدوا منفذا آخر غير اللجوء للجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد من أجل مساعدتهم.

بالنسبة للسيدة ليلى نجدي، رئيسة الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد، "نحن نتقدم بالتأكيد، لكن بشكل عكسي....! في الوقت الذي نطمح إلى تكفل المرضى من أبناء شعبنا، نجد أن رفض التعاون من جهة المسؤولين في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي لا يزيد إلا في تفاقم محنة المرضى. هذه واحدة من أكثر الوضعيات التي لا تطاق لأنها تتعارض مع الجهود التي يبذلها الجميع من أجل تحسين نوعية حياة مرضانا."

ولهذا، تنادي الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد علنا ورسميا المدير العام للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي السيد عبد العزيز عدنان، من أجل حل هذه المعضلة وإعطاء تعليماته، بغية تمكين المنخرطين في هذا الصندوق المصابين بمرض الروماتويد من الحصول على العلاج، دون الحاجة إلى التنقل بين جميع مناطق المغرب أو معاناة أشكال مختلفة من المضايقات الإدارية التي أثيرت من قبل المرضى الذين لجئوا إلى الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد من أجل هذا الغرض.


حسب السيدة نجدي، "الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد وضعت للطوارئ رقم مكالمة هو (05 22 27 23 05 أو 0661 45 30 78) بالنسبة لجميع المرضى الراغبين في الحصول على مساعدة من نوع إداري، اجتماعي وقانوني. يسجل هذا الإجراء في إطار خطة العمل التي ينفذها أعضائها لإثارة انتباه الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (مدرائها وموظفيها)، مختلف التعاضديات، النقابات، الوزارات المعنية والمنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان إلى الحاجة الماسة للاعتراف بمرض التهاب المفاصل الروماتويد كمرض معيق يتطلب تكفلا طبيا، اجتماعيا ونفسيا خاصا."

نشطة منذ سنة 2007، مهمة الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد الرئيسية تتمثل في تزويد الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويد وأسرهم بمعلومات عن هذا المرض، التكفل به والعلاجات الجديدة. والهدف و تحسين نوعية حياة المرضى. وتقترح الجمعية التي تتألف من المرضى وأفراد أسرهم، علاوة على أطباء وبيولوجيين، كذلك تقديم الدعم المالي وكذا الدعم النفسي. منذ إنشائها، تطالب الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد بتكفل مثالي لهذا الداء المزمن المصنف في خانة الأمراض الطويلة المدى.-
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعها على شبكة الانترنت على العنوان التالي: www.amp.ma

الاثنين، 19 مارس 2012

المؤتمر الوطني العاشر لأمراض الكلي آمال طبية لعلاج الأنيميا الكلوية

نظم المؤتمر الوطني العاشر لأمراض الكلي، الذي يتزامن هذه السنة مع المؤتمر المغاربي الرابع، ما بين 15 إلى 17 مارس 2012. وشكلت الندوة المخصصة لفقر الدم الكلوي خلال هذا اللقاء العلمي للخبراء مناسبة لاستعراض حصيلة المنجزات العلمية والآفاق العلاجية المتاحة للتكفل الطبي بهذه الإشكالية الصحية العمومية، على الصعيد العالمي.
"إن اختيار هذا الموضوع يجد مرجعيته في أهمية هذا الداء الذي يمس 90 في المائة من الأشخاص المصابين بالقصور الكلوي المزمن في مرحلته النهائية بالمغرب. ويستجيب أيضا لانشغال اللجنة المنظمة المتمثل في اقتراح دورات مخصصة للرؤية الاستراتيجية والجوانب العلمية الأكثر تطورا، والتقدم التكنولوجي فضلا عن الإنجازات الكبرى في مجال علاج مشخص لمرض الكلى بصفة عامة" تؤكد بهذه المناسبة رئيسة الجمعية المغربية لأمراض الكلي، البروفيسور ربيعة بايحيى.
ومن بين المواضيع التي تم التطرق إليها خلال هذه الندوة المنظمة بشراكة مع مجموعة روش، نذكر "تفعيل علاج الأنيميا الكلوية لدى المصابين بالقصور الكلوي المزمن"، الذي سيقوم بتنشيطه البروفيسور بيرنارد كانو من المركز الاستشفائي الجامعي الجهوي بمونبوليي، وتقديم البحث "القصور الكلوي وجودة الحياة: نتائج الدراسة الاستشرافية أشييف"، التي شارك فيها جميع أخصائيي مرض الكلي المغاربة تحت إشراف البروفيسور بنيونس رمضاني.
وفيما يخص العلاجات المبتكرة المتاحة في الوقت الراهن، تم تسليط الضوء على أهمية التكفل بالأنيميا الكلوية من قبل "إيبو" (EPO) من الجيل الثالث. وويعرف هذا العلاج بمثابة المنشط المستمرلـ "إيبو" والذي على عكس "ايبو" من الجيل الأول والثاني، يعيد إنتاج بوفاء العمليات الفيسيولوجية للجسم.
"تتوفر "إيبو" من الجيل الثالث المنبثقة من الأدوية البيوتكنولوجية، المعروفة بفعاليتها، على خصوصية إعادة إنتاج بوفاء العمليات الفيسيولوجية للجسم. هذا العامل المحفز على تكون الكريات الحمراء (ESA) متوفر على شكل حقن التي تضمن المادة الفعالة المماثلة لـ "إيبو"، والتي تحتوي على مادة ميثوكسي البولي ايثيلين جلايكول ايبوثين بيتا (C.E.R.A.). وعلاوة على ذلك، وخلافا لإيبو التقليدية، فإن هذا المنتوج لايتم حقنه سوى مرة واحدة في الشهر، مما يحد من تغييرات الهيموغلوبين بسرعة كبيرة التي تؤدي إلى ارتفاع مخاطر القلب والأوعية الدموية." يقول البروفيسور كانو.
إن C.E.R.A، العلاج الموصى به حاليا من قبل السلطات الصحية الدولية، يتيح العمل لمدة أطول ويبسط العلاج من خلال حقنه مرة واحد شهريا، مما يسهم في الحفاظ على الرأسمال الوريدي. وقد أثبت هذا الدواء فعاليته لتصحيح فقر الدم، مع الحفاظ على استقرار مستوى خضاب الدم طوال فترة العلاج من دون تذبذب. وهذا ما يؤدي إلى تحسين نوعية الحياة للمرضى الذين يعانون من فقر الدم الكلوي". يضيف ذات المصدر.
يشار إلى أن البروفيسور شكيب النجاري مسؤول مختبر علم الأوبئة والبحث السريري بفاس سيقوم بتقديم نتائج الدراسة الاستشرافية أشييف.

الثلاثاء، 6 مارس 2012

الجمعية المغربية للكمياء الطبية : البحث الأكاديمي في خدمة المقاولات

• خلق التعاون بين الفاعلين في البحث العلمي والمقاولات، ذلك هو الهدف الرئيسي من اليوم الموضوعاتي المنظم من قبل الجمعية المغربية للكمياء الطبية
بمبادرة من الجمعية المغربية للكمياء الطبية (SMCT) وبشراكة مع كلية العلوم بالرباط، والمركز الوطني العلمي والتقني (CNRST)، وبدعم من مجموعة روش المغرب، سينظم يوم 9 مارس 2012 بكلية العلوم بالرباط يوما موضوعاتيا حول "تثمين البحث الأكاديمي، نقل التكنولوجيا وإحداث المقاولات المبتكرة".
"يعكس موضوع اللقاء رغبة الجمعية المغربية للكمياء الطبية في إعطاء دفعة جديدة للبحث الأكاديمي، خصوصا أن الإمكانيات الواعدة للابتكار بالمغرب تستحق الإبراز. ويراد من هذا الحدث خلق فضاء للتبادل وتقاسم الخبرات بين أعضاء المجتمع العلمي من جهة، والمقاولات من جهة أخرى" يقول الدكتور عزيز ياسري رئيس الجمعية.
وتماشيا مع هذا المنظور، فإن المداخلات المبرمجة في هذا الحدث ستناقش من خلالها القضايا الرئيسية لتمكين هذا المجال من تحقيق التطور المأمول. وتتعلق هذه المواضيع بـ "أهمية الملكية الفكرية"، و"تمويل المشروع: البداية والنمو والتطوير"، و"الابتكار في الأوساط الأكاديمية والصناعية ".
"من خلال مساهمتها في تكريس مسار البحث ونقل المعارف العلمية، فإن مجموعة روش المغرب تترجم إرادتها بتعزيز وإبراز أهمية الدور الجهوي للمغرب في مجال الابتكار العلاجي"، يقول بهذه المناسبة الدكتور سامي زريلي المدير العام لروش إفريقيا الشمالية والغربية.
"نطمح إلى التميز، وعليه فرغبتنا كبيرة للعمل بشكل متواصل لتمهيد الطريق أمام تعزيز شبكة الشراكة مع مقاولات القطاع الخاص، وذلك بغية ضمان الدعم والإنعاش اللازمين لإنتاج ونقل المعرفة العلمية". يخلص البروفيسور خالد بوكرين، رئيس اليوم الموضوعاتي وأمين مال الجمعية المغربية للكمياء الطبية.
بخصوص الجمعية المغربية للكمياء الطبية
أنشئت الجمعية المغربية للكمياء الطبية بتاريخ 11 دجنبر 2010، وهي تشتغل من أجل تنمية البحث، وتنمية التكوين في مجال العلاج الكيميائي، وهو تخصص يولي اهتماما متميزا إلى تركيبة الأدوية، وميكانيزمات عملها ومؤشراتها العلاجية. وترمي هذه الجمعية الشابة إلى نشر نتائج البحث من اجل التكوين والتحسيس وتنظيم التظاهرات، لخلق انسجام المشاريع بين مختلف المتدخلين، بغية تقاسم التكنولوجيا الضرورية للتنمية.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الالكتروني للجمعية: www.smct-ma.com
بخصوص روش
تتموقع مختبرات روش، التي يوجد مقرها ببال بسويسرا بين الشركات الرائدة في الصناعة الصيدلية والتشخيص المتمحور حول البحث.
وبصفتها شركة تحتل الرتبة الأولى على صعيد البيوتكنولوجيا في العالم، فإنها تنتج أدوية مميزة سريريا لعلاج السرطان، والإصابات الفيروسية، والالتهابات وأمراض المناعة الذاتية، والجهاز العصبي المركزي.
كما تعد مختبرات روش رائدة عالميا في مجال التشخيص المختبري، والتشخيص النسيجي للسرطان، ورائدة في تدبير مرض السكري. وتهدف استراتيجيتها المتعلقة بالعلاجات المشخصة، إلى وضع رهن الإشارة أدوية وآليات للتشخيص، التي تخول بكيفية ملموسة تحسين الصحة وجودة وأمد حياة المرضى.
وفي سنة 2088خصصت روش التي تشغل أزيد من 80 ألف شخص عبر العالم، من أجل البحث من أجل التنمية، أزيد من 9 ملايير فرانك. وناهز رقم معاملاتها 45,6 مليار فرنك.
وتعتبر جينينتيك، الولايات المتحدة، مملوكة بالكامل لمجموعة روش، التي تملك أيضا حصة أغلبية في رأسمال Chugai Pharmaceutical ، اليابان.
وللمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني : www.roche.com
بخصوص المركز الوطني من أجل البحث العلمي والتقني
يعكس إحداث المركز الوطني من أجل البحث العلمي والتقني في سنوات 1960 و1970 الذي يخضع لإدارة المركز الوطني للتنسيق والتخطيط للبحث العلمي والتقني، إرادة المغرب في إضفاء الدينامية على البحث العلمي وتعزيز قدرات الابتكار.
وتحقيقا لهذه الغاية، أسندت له العديد من المهمات، بما فيها تنفيذ برامج البحث وتطوير التكنولوجيا في إطار خيارات وأولويات حددتها السلطة الحكومية المسؤولة.
في سنة 2007 أنشأ المركز اللجان العلمية لبرامج التقييم والرصد قصد دعم البحوث. وقد مكنت إعادة الهيكلة للبحث أيضا إنشاء العشرات من الأقطاب من الكفاءات وإعادة تحديد ما سوف يطلق عليه فيما بعد، المختبرات ووحدات البحث.
وتعد وحدات البحوث هذه في حاجة على غرار نظيراتها في الخارج المزيد من الآليات حتى تظل قادرة على المنافسة، لا سيما في المجالات التي تعتمد التكنولوجيا والهندسة". يقول عبد العزيز بنجواد، المسؤول العلمي بالمركز الوطني للتنسيق والتخطيط للبحث العلمي والتقني.

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

الأيام التحسيسية الأولى حول الأمراض الجرثومية والسرطان بالدارالبيضاء

نظمت جمعية «مركز إعانة وتوجيه المريض» بدعم من مجموعة «روش بالمغرب»، الأيام التحسيسية الأولى من أجل التحسيس الصحي، حول موضوع «متى الأمراض الجرثومية تولد السرطان». وهدف هذا اللقاء التواصلي، الذي تم تنظيمه يومي 10 و11 فبراير الجاري بالعاصمة الاقتصادية، إلى التحسيس بأهمية التكفل المناسب والمبكر بالتعفنات، باعتبارها إحدى الأسباب الرئيسية المسببة للإصابة بالسرطانات. الرئيس المؤسس لجمعية «مركز إعانة و توجيه المريض» عبد المطلب أبو الفضل، صرّح بالمناسبة على أنه «علاوة على مواكبة مرضاها في تدبير أمراضهم والدفاع عن حقوقهم، فإن جمعية «مركز إعانة و توجيه المريض» تعمل في سياق مساعيها نحو الخدمة العامة، من خلال اقتراح هذه الأيام الإخبارية والوقائية على مجموع المواطنين المغاربة». وفي السياق ذاته صرّح البروفيسور كمال مرحوم الفيلالي، نائب رئيس «مركز إعانة و توجيه المريض»، بأن «حوالي سرطانا واحدا يصيب الإنسان من أصل سبعة يحدث إثر تعفن فيروسي، وورمين اثنين يشبهان لوحدهما ل 80 في المائة من الحالات الملاحظة في البلدان النامية: فسرطان عنق الرحم يحدث نتيجة تكون الورم الحليمي البشري، وسرطان الكبد ينتج نتيجة الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي «بي وسي». وأمام هذه الإشكالية الصحية العمومية، تصبح الوقاية، من خلال محاربة الالتهابات الفيروسية في مرحلة متقدمة، تحظى بالأولوية». وتم تنظيم العديد من الورشات الإعلامية المختلفة والمخصصة للعموم خلال أشغال هذا اللقاء، قام بتنشيطها أخصائيون مغاربة، حيث شكلت مناسبة للمشاركين للاستعلام حول مختلف جوانب الأمراض السرطانية، ومعرفة ردود الفعل لتطوير وقاية أفضل. كما تمت برمجة جلسة خاصة بتكوين المهنيين لفائدة مجموعة من الممرضين والأشخاص الإداريين العاملين بالمستشفيات. يذكر أن جمعية «مركز إعانة و توجيه المريض»، قد تأسست سنة 2010 بالمغرب، وهي بمثابة مركز لدعم المرضى، وتعتمد على تحليل وضعية التغطية الصحية، كما تطمح إلى بلورة شراكة بناءة مع مقدمي خدمات الصحة، والتأمينات، والسياسات الوطنية المتبعة على هذا المستوى. ومن خلال مشاركتها في القضايا المرتبطة بالصحة والولوج إلى العلاج بالأخص، فإن هذه المنظمة غير الحكومية تطمح إلى إبراز ودعم الحلول لفائدة المرضى.

مرضى الروماتويد ينتظرون لقاء الوردي

يطمحون إلى تحقيق ملفهم المطلبي والتكلف الشامل بعلاجهم
علمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد تنتظر لقاء يجمعها بحسين الوردي وزير الصحة. وأضافت المصادر ذاتها، أنه من المنتظر أن تطرح الجمعية على الوزير، خلال اللقاء، مشاكلها ومضامين ملفها المطلبي، لكي يأخذها بعين الاعتبار، سيما أنها تهم شريحة كبيرة من المغاربة.
ومن جانبها، قالت ليلى نجدي، رئيسة الجمعية، إن الأخيرة تنتظر لقاءها بوزير الصحة من أجل طرح ملفها المطلبي، مسترسلة «نعلم جيدا أن على طاولة الوزير عددا كبيرا من الملفات الهامة، إلا أن الجمعية ننتظر أن يخصص لها حيز من وقت الوزير لمناقشة معاناة مرضى الروماتويد».
وأضافت نجدي، في اتصال هاتفي أجرته معها «الصباح»، أن مرضى الروماتويد يعانون التهميش والعوز باعتبار أن المرض مدرج في لائحة الأمراض طويلة المدى، ومن المفترض أن يكون معوضا عنه بنسبة 100 في المائة حسب القانون 65-00 للتأمين الصحي الإجباري، إلا أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يعوضه فقط بنسبة 70 في المائة.
إلى ذلك، وضعت الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد مطالب محددة، كالإعفاء من الثلث المؤدى ودعم كامل ومسبق للمرض والعلاج، مشيرة إلى أن العلاجات المبطئة للمرض تعتبر مكلفة.
كما تطالب الجمعية ذاتها بتوفير الدواء والعلاج مجانا لجميع المرضى المعوزين، إلى جانب إنشاء برنامج وطني للولوج إلى العلاجات لفائدة المرضى المعوزين، باعتبار ذلك الوسيلة الوحيدة لمساعدة تلك الفئة من المرضى.
ويشكل الروماتويد المفصلي، وفق التقديرات الحالية والدراسات المنشورة، إشكالية حقيقية للصحة العمومية بالمغرب، إذ أنه يصيب بين 0.5 و 1 في المائة من السكان، أي 15 إلى 350 ألف شخص بالمغرب.
ويصيب هذا المرض المناعة الذاتية يؤدي إلى تورم المفاصل وترافقه آلام، وصعوبة في الحركة، ثم تشوه العضو المصاب، وفي بعض الأحيان يؤدي الروماتويد إلى العجز الكلي، إذ يفضي إلى تدهور خطير في جودة حياة المرضى، كما أنه يقلص أمد الحياة من 5 إلى 10 سنوات.
كما أن الروماتويد المفصلي يشكل عبئا على المستوى الاجتماعي، باعتبار أنه مسؤول عن توقف مزاولة الأشخاص المصابين لنشاطهم المهني في غضون 3 سنوات الأولى من الإصابة، بالإضافة إلى أنه مسؤول عن ارتفاع معدلات الطلاق، والهدر المدرسي، خاصة لدى الفتيات، من أجل الاهتمام ورعاية أمهاتهن المريضات.
يشار إلى أن الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد، نظمت أخيرا، وقفة احتجاجية أمام مقر الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، مطالبة برعاية حقوق المرضى المصابين، ومستنكرة لامبالاة السلطات الصحية المعنية بملفهم.

الأربعاء، 8 فبراير 2012

كولجيت Colgate تطلق الموقع التربوي على شبكة الأنترنيت www.docteursninates.com


أطلقت كولجيت Colgate وشركاؤها يوم 1 فبراير الجاري الموقع التربوي على شبكة الأنترنيت www.docteursninates.com ، وهو ما يجعل هذا الحدث أهم مستجدات الدروة الثانية لشهر صحة الفم والأسنان.
ويأتي هذا الموقع ليغني الحملة التحسيسية التربوية المنظمة تحت شعار “جميعا من أجل 0 سوسة”، الموجهة لمختلف الشرائح المجتمعية (الأباء والأبناء والكبار ومهنيي قطاع صحة الفم والأسنان)، وذلك من أجل دعم جهود التحسيس التي تبذلها كولجيت من أجل اتباع أفضل الممارسات على مستوى نظافة وصحة الفم والأسنان.
و من بين أبرز أبواب هذا الموقع:
ـ فضاء النصائح و المعلومات الخاصة بالطرق الصحيحة لتنظيف الأسنان بالفرشاة وأسباب ومراحل تطور التسوس، إلى جانب التوصيات الواجب اتباعها لصحة جيدة للفم.
ـ فضاء موجه للأطفال لتشجيعهم على اتباع قواعد المحافظة على نظافة وصحة الفم والأسنان بطريقة منهجية بسيطة ومرحة: ألعاب التلوين، والألغاز والأحاجي، متاهات، الكلمات المتقاطعة، رسوم الدكتور سنينات ... كل هذا يتم في جو يضمن متعتهم وتعلمهم في نفس الوقت.
ـ نداء إلى المهنيين، أطباء أسنان أوصيادلة، كي ينضموا إلى حملة بلوغ هدف “0 سوسة” من خلال تقديم التشخيص والعلاج والتوعية كمتطوعين.
ـ مسابقة تفاعلية وطنية، وتهدف إلى تمكين المستهلكين من الفوز بجوائز مختلفة، مع إتاحة الفرصة لهم لاختبار معارفهم في مجال نظافة الفم.
وبالإضافة إلى ذلك، خصصت كولجيت عدة وسائل تواصلية أخرى للوصول قدر الإمكان إلى أوسع شريحة من السكان:
• الحملة التواصلية التربوية التلفزية التي يتم عبرها تقديم نصائح عديدة من طرف الدكتور سنينات (تميمة الحملة) المعروف داخل أوساط الجمهور منذ التسعينات.
• حملة تحسيسية في المدارس بشراكة مع وزارة الصحة ووزارة التربية الوطنية.
• عمليات تشخيص مجانية في: المدارس والأسواق التجارية الممتازة ودور الأيتام والصيدليات وعيادات الأسنان
• تحسيس الأمهات في المراكز الصحية.
• أجنحة تربوية وتشخيصية مجانية في المحلات التجارية مع ألعاب تربوية لفائدة لأطفال في الأسواق الممتازة.
تعتبر هذه الحملة التربوية بالغة الأهمية، علما أن التحقيق الإبديمولوجي الوطني المنجز سنة 1999، كشف على أن تسوس الأسنان يمس 72.0 في المائة من الأطفال البالغين 12 سنة من العمر، و82.5 من المراهقين البالغين 15 سنة من العمر، و97.7 في المائة من الراشدين ما بين 35 و44 سنة. وتدل هذه الإحصاءات على انخفاض كبير في استهلاك منتجات نظافة الفم (عبوة معجون أسنان واحدة من حجم 50 ميللتر لكل نسمة في السنة الواحدة وفرشاة أسنان لكل فرد كل أربع سنوات ونصف).
ويدخل تنظيم شهر صحة الفم والأسنان في إطار استراتيجية كولجيت طويلة المدى، الهادفة إلى عقد موعد سنوي مع مهنيي قطاع صحة الفم والأسنان من أجل تحسيس الساكنة المغربية بأهمية الحرص على قواعد صحة الفم والأسنان، وتوفير فحص مجاني للأسنان والفم.

الثلاثاء، 31 يناير 2012

كولجيت وشركاؤها في مجال صحة الفم والأسنان يطلقون "لنتحد من أجل 0 سوسة"



بعد النجاح الكبيرالذي حققته الدورة الأولى من "شهر صحة الفم والأسنان" ,تنظم كولجيت الدورة الثانية في فبراير، تحت شعار " لنتحد من أجل 0 سوسة ".
وتندرج هذه الحملة في سياق تحسيس المواطنين المغاربة بخصوص عادات نظافة الفم والأسنان: وبالفعل فهذه الحملة التربوية تعتبر بالغة الأهمية، علما أن التحقيق الإبديمولوجي الوطني المنجز سنة 1999، كشف على أن تسوس الأسنان يمس 72.0 في المائة من الأطفال البالغين 12 سنة من العمر، و82.5 من المراهقين البالغين 15 سنة من العمر، و97.7 في المائة من الراشدين ما بين 35 و44 سنة.
وهذه الإحصائيات يؤكدها أيضا الاستهلاك الضعيف لمنتوجات صحة الفم والأسنان حيث أن كل فرد يستهلك في المعدل 50 ملل من معجون الأسنان سنويا وفرشاة أسنان كل أربع سنوات ونصف , في حين أن هذه النسب مضاعفة ثلاث مرات بتونس على سبيل المثال.
تنظم كولجيت حملتها المندمجة بالاعتماد على الشخصية الشهيرة، الدكتور سنينات، طبيب الأسنان الأرنب المعروف، الذي يحظى بتقدير جميع الأجيال منذ سنة 1990، وتستهدف هذه الحملة قنوات تواصلية مختلفة، بغية بلوغ أكبر شريحة ممكنة من المجتمع. وتتمحور أساسا على أربعة رسائل تربوية: "تغيير فرشاة الأسنان كل ثلاثة أشهر"، "تنظيف الأسنان ثلاث مرات كل يوم"، "زيارة طبيب أسنان مؤهل مرة كل سنة"، و"إتباع تغذية صحية ومتوازنة".
طيلة شهر مارس ستتم برمجة عدة أنشطة في إطار هذه الحملة التحسيسية:
• حملة إعلامية تربوية: رسائل تلفزية تربوية للدكتور سنينات تتضمن النصائح الضرورية
• قافلة صحية ستجوب المناطق الحضرية (مع تشخيص مجاني للفم والأسنان وتحسيس).
• أروقة تربوية وتشخيص مجاني مع ألعاب تربوية للأطفال في أهم الفضاءات التجارية بالمغرب (كارفور، مرجان، لابيل في...).
• تشخيص مجاني من قبل أطباء جراحة الأسنان في عياداتهم الطبية
• تشخيص مجاني و تحسيس في الصيدليات
• حملة تحسيسة، تشخيص وعلاج مجاني في دور الأيثام والجمعيات بشراكة مع جمعية SMPI
• حملة تحسيسة، تشخيص وعلاج مجاني بالمناطق الأكثر تضررا من ارتفاع نسبة تسوس الأسنان والأكثر فقرا، بشراكة مع وزارة الصحة، وهمت هذه الحملة 175000 شخصا (منهم 100000 طفل).
ويندرج شهر صحة الفم والأسنان في إطار البرنامج الدولي لكولجيت "ابتسامت مشرقة، لمستقبل مشرق"، وتقوم كولجيت الرائدة في مجال صحة الفم والأسنان بهذا البرنامج منذ سنة 1911 ، بتعاون مع عدة شركاء، من خلال فروعها، من أجل إنعاش صحة الفم والأسنان عند الأطفال المتمدرسين, حيث استفاد أزيد من 500 مليون طفل من هذا البرنامج بأزيد من 80 بلدا.
وبالمغرب، سيكون فبراير من سنة 2012 الجارية موعدا للدورة الثانية من "شهر صحة الفم والأسنان"، موعد سنويا لكولجيت وشركائها المهنيين، في تحسيس وتربية الساكنة المغربية.
بخصوص شركة كولجيت- بالموليف
تعتبر كولجيت بالموليف شركة رائدة في مجال المنتوجات الاستهلاكية، مع تركيز قوي على مجال العناية بالأسنان، العناية الشخصية ، العناية المنزلية، وتغذية الحيوانات. وتبيع كولجيت منتوجاتها بأزيد من 200 بلد عبر العالم تحت أسماء مشهورة دوليا من قبيل كولجيت،
Palmolive, Mennen, Softsoap, Irish Spring, Protex, Sorriso, Kolynos, Elmex, Tom's of Maine, Ajax, Axion, Soupline...
وللمزيد من المعلومات حول الأنشطة العالمية لكولجيت- بالموليف، المرجو زيارة الموقع الإلكتروني للشركة www.Colgate.com

الاثنين، 23 يناير 2012

الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد تستنكر لامبالاة السلطات الصحية المعنية

مواطنون مهمشون أم مواطنون بمعنى الكلمة ؟ هذا هو شعار اليوم الوطني لمرض الروماتويد. اكتشفوا مطالبات الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد
أعلن يومه 22 يناير من كل عام يوما وطنيا لمرض الروماتويد في المغرب. هذا العام ، الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد ، بعد أن حاولت العديد من الطرق وخبطت عدة أبواب لإسماع صوتها، قررت تنظيم وقفة سلمية أمام مقر الوكالة الوطنية للتأمين الصحي،ابتدءا من الساعة 10:30 للمطالبة، مرة أخرى، بحقوق المرضى المصابين بمرض الروماتويد.
هؤلاء المرضى، الذين يزداد عددهم، ومعاناتهم في تزايد مستمر، يطالبون بحق مشروع.
أمام هذا التجاهل الصارخ والتفاوت الضارب في الرعاية الصحية ، الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد و باسم جميع المرضى المصابين بهذا الداء، وضعت مطالبات محددة:
الإعفاء من الثلث المؤدى ودعم كامل ومسبق للمرض والعلاج:
العلاجات المبطئة للمرض هي مكلفة والمريض غير قادر على الحصول عليها. مع أن هذا المرض مدرج في لائحة الأمراض الطويلة المدى، ومن المفترض أن يكون معوضا عنه بنسبة 100 ٪ حسب القانون 65-00 للتأمين الصحي الإجباري.
إلا أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قرر خلاف ذلك! و بهذا التعويض سوى بنسبة 70 ٪ ، ويضطر المرضى إلى تحمل 30 ٪. "ان المرضى المكسوري الخاطر ،الذين نستقبل كل يوم ، في مقر الجمعية، يتطلبون العلاجات المبتكرة التي تمكن من الحد من المرض ،إلا أنها جد مكلفة و طويلة الأمد. و المرضى غير قادرون على شرائه، بهذا يقعون في مضاعفات المرض. "قالت السيدة ليلى نجدي، رئيسة الجمعية.
فاطمة.ز. (42 سنة)، متزوجة ولها طفلان ، تعاني من مرض الروماتويد، تقاسمنا معاناتها : "ليس لدي المال لشراء الدواء ، فهو فوق طاقتي. 30 في المائة التي يطالبنا الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بدفعه لا نمتلكه فهويفوق رواتبنا. آمل أن يساعدنا الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي"
توفير الدواء و العلاج مجانا لجميع المرضى المعوزين: للسماح بالرعاية الشاملة و العلاج للمرضى المعوزين.
الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد تطالب بشدة الحكومة المغربية بإنشاء برنامج وطني للولوج إلى العلاجات لفائدة المرضى المعوزين، الوسيلة الوحيدة لمساعدة هذه الفئة من المرضى.
وفي انتظار إقرار هذا البرنامج، لا تتوان الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد في تطوير شبكتها من المحسنين والشركاء، للاستجابة لطلبات المساعدة الموجهة من قبل المرضى لمجابهة تكاليف العلاج المرتفعة. "مبادرتنا هي رسالة قوية نوجهها للحكومة المغربية لتشجيعها على اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية، لتجنيب المرضى التطور السريع والتراجيدي للداء" تقول السيدة ليلى نجدي.
المشكلة اليوم هي علاج مرضانا بما في ذلك الفقراء، الذين يمثلون الأغلبية. تقول رئيسة الجمعية: "اننا نستقبل أكثر فأكثر مرضى شباب و فقراء مصابون بهذا المرض المعيق. مصيرهم محتوم! وحكم عليهم بالعيش مع آلامهم الجسدية والنفسية الناجمة عن هذا المرض وسببها النقص فيالدواء و العلاج الصحيح. وبذلك يصبحون عبئا على أسرهم وبلدهم"
باسم جميع المرضى الذين يعانون من هذا المرض، الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد تناشد جميع السلطات المعنية بالالتفاتة لهؤلاء المرضى اليائسين.

الخميس، 22 ديسمبر 2011

البحث السريري بالمغرب : مختبرات روش تطلق مشروع تكوين الأطباء

• تكوين الأطباء بمنهجيات وسير البحث السريري، تلك هي أهداف البرنامج التكويني الذي أطلقته مجموعة روش المغرب
• هذه الندوة من تنشيط خبيرة من مركز التكوين المتخصص في البحث السريري واليقظة الدوائية، فور دراغ كونسيلتينغ
تنظم مجموعة روش المغرب، في إطار التزامها بتطوير البحث السريري بالمغرب، برنامجا للتكوين يومي 2 و3 دجنبر 2011 بالصخيرات. وهذه الندوة التي سيقوم بتنشيطها السيدة ايزابيل باران مؤسسة فور دراغ كونسيلتينغ، وهو مركز للتكوين متخصص في البحث السريري واليقظة الدوائية، ستخصص بالكامل لمهنيي الصحة المعنيين بالتجارب السريرية.
ويهدف من وراء هذا التكوين، الذي يمتد 16 ساعة، إلى النهوض بالبحث السريري، بتمكين البلاد من الموارد البشرية المؤهلة والقادرة على القيام بهذه العمليات العلمية وفق المعايير الدولية. واستنادا إلى خبرة المتدخلة في هذا المجال يقوم البرنامج على معطيات نظرية منبثقة من التجربة العملية المتعلقة بقضايا ذات طبيعة علمية وتنظيمية وأخلاقية.
"يشهد البحث في الطب الحيوي تطورا متناميا خلال السنوات الأخيرة، كما يدل على ذلك المؤشرات البيبليومترية الدولية المسجلة منذ 2004، والمغرب يتوفر على إمكانات واعدة في هذا المجال".
"الغرض من مداخلتنا هو تمكين مهنيي الصحة من الاستفادة من هذا البرنامج التكويني للحصول على كافة منهجيات البحث السريري، والحصول على الاستقلالية في وضع وتسيير هذا النوع من التجارب ، مع اعتماد التدابير التنظيمية اللازمة لحماية المرضى" تؤكد بهذه المناسبة السيدة ايزابيل بارين.
بعد إطلاق برنامج مماثل بفرنسا مع معهد كوري، وهو مركز للبحث والعلاجات الخاصة بالسرطانات، وبتركيا، تستثمر مجموعة روش المغرب في التقييم السريري لدى الإنسان، وفي الحلول التشخيصية والعلاجية المتقدمة ضد أمراض خطيرة مثل السرطان. "المكتسبات في هذا المجال لايمكن سوى دعمها، من خلال تطبيق التدابير التنظيمية المحلية التي ستعطيها زخما جديدا" تقول ايزابيل بارين.
والجدير ذكره أن هذا المشروع يندرج في إطار استمرارية مختلف المشاريع التي بادرت إليها روش المغرب والرامية إلى البحث السريري بالمغرب. وفي يناير الأخير، أطلقت جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، وكلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الخامس السويسي بالرباط، وروش المغرب، برنامجا للتكوين لفائدة الأطباء المهتمين بالبحث السريري بالمغرب، من خلال توقيع اتفاقية للشراكة، حيث تم بموجبها بلورة شهادة جامعية في التجارب السريرية بكلية الطب والصيدلة بالرباط.
حياة دواء
يعتبر إثبات نجاعة الدواء، وفعاليته العلاجية وفائدته / والمخاطر التي قد تترتب عن استعماله، ودراسة خصائصه الصيدلانية، أهم الأهداف المتوخاة من تقييم أي دواء في فترة تطويره.
ويتضمن هذا التقييم مرحلتين أساسيتين:
1. مرحلة ما قبل السريرية وهي مرحلة للتجريب المختبري وتجري على الحيوان. وهو ما يشكل شرطا أساسيا قبل أي استعمال من قبل البشر.
.2المرحلة السريرية، وهي تنقسم إلى أربعة مراحل متتالية :
المرحلة الأولى تتعلق بوصف الدواء للبشر، والتي تتم على متطوع سليم، حيث يتم تقييم مدى قابلية الدواء، أي يتم رصد، من خلال هذه المرحلة، الآثار غير المرغوب فيها والمخاطر المترتبة عنه والجرعات الضرورية.
المرحلة الثانية تسمح، في المقابل، بتقييم الدواء على مجموعة صغيرة من الأشخاص المرضى خاصة رصد فعاليته العلاجية وتحديد سقف الجرعة الممكن استعمالها وكذا البحث عن العلاقة بين الجرعة وتأثيرها.
وبالنسبة للمرحلة الثالثة، فتتعلق بتأكيد فعالية وتقبل الدواء، وتجرى على تمثيلية أكبر من المرضى المعالجين، خلال مراحل وصف العلاج الطويلة. فخلال هذه المرحلة وبالنظر إلى مجموع الملف تمنح رخصة تسويق الدواء (AMM).
وأخيرا، المرحلة الرابعة، وهي خاصة بإنجاز الدراسات بعد التسويق، حيث تخول تعميق المعارف حول الدواء، وتحديد أفضل لنظم الاستعمال وتحديد موقعه داخل الترسانة العلاجية.
بخصوص مختبرات روش
تتموقع مختبرات روش، التي يوجد مقرها ببال بسويسرا بين الشركات الرائدة في الصناعة الصيدلية والتشخيص المتمحور حول البحث.
وبصفتها شركة تحتل الرتبة الأولى على صعيد البيوتكنولوجيا في العالم، فإنها تنتج أدوية مميزة سريريا لعلاج السرطان، والإصابات الفيروسية، والالتهابات وأمراض المناعة الذاتية، والجهاز العصبي المركزي.
كما تعد مختبرات روش رائدة عالميا في مجال التشخيص المختبري، والتشخيص النسيجي للسرطان، ورائدة في تدبير مرض السكري. وتهدف استراتيجيتها المتعلقة بالعلاجات المشخصة، إلى وضع رهن الإشارة أدوية وآليات للتشخيص، التي تخول بكيفية ملموسة تحسين الصحة وجودة وأمد حياة المرضى.
وفي سنة 2010 خصصت روش من أجل البحث من أجل التنمية، أزيد من 9 ملايير فرانك.
وتعتبر جينينتيك، الولايات المتحدة، مملوكة بالكامل لمجموعة روش، التي تملك أيضا حصة أغلبية في رأسمال Chugai Pharmaceutical ، اليابان.
وللمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.roche.com

الخميس، 15 ديسمبر 2011

الولوج لعلاجات الروماتويد المفصلي : توقيع اتفاقية بين روش المغرب والجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد

في إطار العمل من أجل تحسين نوعية حياة الأشخاص المصابين بداء الروماتويد المفصلي، وقعت الجمعية المغربية لمحاربة مرض الروماتويد (AMP) مؤخرا شراكة مع مجموعة روش المغرب. وتشكل هذه المبادرة في سياق الالتزام المواطناتي لهذه المجموعة الرامي إلى تبسيط الولوج للعلاجات الأكثر ابتكارا حتى بالنسبة للمرضى الأكثر عوزا، خطوة أولى نحو تطوير التكفل المناسب بالداء. 
"العلاج الذي حظيت به بفضل هذه الشراكة مكن من تحسين حالتي الصحية. إنها فرصة بالنسبة لي أن أكون من بين المستفيدين. لكن بارقة الأمل هذه تختفي عندما أفكر في المصير الطبي و العائلي والعاطفي والمهني لآلاف المرضى مثلي، ذوي الدخل المتواضع ودون أي تغطية صحية، اللذين يواجهون مصيرهم لوحدهم" يقول م س، 46 سنة مستفيد من هذه المبادرة. 
بالنسبة لليلى نجدي، رئيسة الجمعية (AMP) "الاتفاقية المعقودة مع روش لا يمكنها أن تلبي الحاجيات والطلبات المتنامية للمرضى للولوج للعلاجات. ولذلك فإن هذه الجمعية تطالب بأخذ هذا الداء على محمل الجد. وتعتبر هذه المنظمة غير الحكومية أن تشكيل وبلورة برنامج وطني للولوج إلى العلاجات لفائدة الأشخاص المعوزين يعد شرطا أساسيا ومشروعا، بالنظر إلى جوانبه القانونية والطبية والاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية". 
"بالنسبة لـ 350 ألف شخص يعانون من هذا الداء المفضي إلى الإعاقة المرضى بأنفسهم، وعائلاتهم، الذين يواجهون مصيرهم لوحدهم، ويتحملون عواقبه الجسدية والنفسية والسوسيو اقتصادية، ستشكل بلورة برنامج وطني لمراقبة الروماتويد المفصلي تقدما مهما في تحسين الحالة الصحية. وأكثر من ذلك فإنه يشكل خطوة كبرى نحو دعم نظام الحماية الطبية بالمغرب، وهو بذلك يمثل أيضا دعما في مجال التنمية البشرية والسوسيو اقتصادية للمغرب" تضيف السيدة نجدي. 
ويشار إلى أن الجمعية المغربية لمحاربة الروماتويد المفصلي التي تأسست منذ 2007. حصرت مهمتها الأساسية في توفير المعلومات الواضحة للأشخاص المصابين بالروماتويد المفصلي ولعائلاتهم حول هذا الداء، والتكفل العلاجي به، وطرق العلاج الجديدة حتى يتمكن المرضى من تحسين جودة حياتهم. 
وتقترح الجمعية، التي تتكون من المرضى المصابين وأعضاء من عائلاتهم، علاوة على أطباء و بيولوجيين، أيضا، تقديم الدعم المادي بالإضافة إلى الدعم النفسي. ومنذ إنشائها، تطالب الجمعية بالرعاية المثلى لهذا الداء المكلف، والذي يصنف ضمن الأمراض الطويلة المدى.